عروة في قميص السؤال - Softcover

بيرقدار, فرج

 
9789198701043: عروة في قميص السؤال

Inhaltsangabe

تمتد قصائد هذه المجموعة على مدى عشرين عاماً رأى فيها الشاعر ما رأى، فصدَّق ما كان يكذِّب، وكذَّب ما كان يصدِّق، عشرين عاماً دقّت في داخله وحوله أجراس وطبول وصفارات إنذار وحروب ومجازر وانتفاضات وقصف وخراب وهجرات، ودقّت أيضاً موسيقا الحب والفرح والورد والأمل والجمال وما تنطوي عليه الطبيعة من دراما تمسرح الجبال والوديان والغابات والبحيرات والجزر والآفاق وما وراءها من احتمالات أكثر جمالاً.

هي مجموعة شعرية من ألم وأمل، من حزن وحب وعتبٍ وغفران، من أنقاض دمشق وحمص وبغداد وبيروت، من أجنحة الطيور ومناقيرها وهي ترسم في الفضاء سلالمها الموسيقية بما هو أبعد من دو ري مي فا صول لا سي دو.

وإذا كان الشعر العربي منذ ألفي عام حتى اليوم لا يخرج عن ثلاثة أشكال رئيسية عمودي وتفعيلة وحرّ أو نثري، وقد خبرها الشاعر جميعها، فإن هذه المجموعة تتضمن فقط القصائد الموزونة عمودياً أحياناً وعلى التفعيلة غالباً.

ولأن الشاعر ابن مدينة حمص ونهرها العاصي الذي تعلَّم منه بلاغة العصيان، فقد كانت حضوراتهما وظلالهما مبثوثة في العديد من القصائد، بدون أن تغمض عينه عن الأنهار والمدن الأخرى، ولا عن البحر الأبيض المتوسط الذي يخاصر سوريا، ويفتح شدقيه على اتساعهما لابتلاع آلاف مؤلفة من السوريين الهاربين على أمواجه من موت محتَّم إلى موت محتَمَل.

كل ذلك وغيره مما ترونه على السطح ليس إلا رأس جبل جليد حالنا، ليس إلا عروة في قميص السؤال الذي لا يرغب عالمنا المعاصر في الإجابة عنه، وذلك هو ما يحاول أن يقوله الشاعر في هذه المجموعة.

Die Inhaltsangabe kann sich auf eine andere Ausgabe dieses Titels beziehen.

Über die Autorin bzw. den Autor

فرج بيرقدار شاعر وصحفي سوري من مواليد حمص 1951.حائز على إجازة في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة دمشق.اعتقلته المخابرات الجوية أول مرة في عام 1978 بسبب نشاطه الثقافي.اعتُقل آخر مرة في 31/3/1987 بعد مدة من التخفِّي والملاحقة دامت حوالي أربع سنوات، وقد كان اعتقاله هذه المرة بسبب انتمائه إلى حزب العمل الشيوعي.أحيل بعد ست سنوات من اعتقاله إلى محكمة أمن الدولة العليا بدمشق، فأصدرت حكماً ضده بالسجن خمسة عشر عاماً مع الأعمال الشاقة والحرمان من الحقوق المدنية والسياسية.نُظّمت حملة دولية واسعة للمطالبة بالإفراج عنه، شارك فيها مئات الكتاب والفنانين العالميين، والعديد من الشخصيات الحقوقية والسياسية، بالإضافة إلى العديد من المنظمات المعنية، إلا أن السلطات السورية لم ترضخ لضغوط الحملة إلا بعد مرور قرابة أربعة عشر عاماً من الاعتقال، قضاها ما بين فروع الأمن وسجن تدمر الصحراوي وسجن صيدنايا العسكري.

„Über diesen Titel“ kann sich auf eine andere Ausgabe dieses Titels beziehen.