يحضر نهر الفرات في نصوص عبد الجواد يحيى العلي حضوراً رمزياً طاغياً باعتباره شريان حياة الأرض والناس الذين سكنوا ضفتيه منذ آلاف السنين. ولا يحضر الفرات وحيداً، بل يأتي معه النبات ورائحة الزيزفون والقصب والبردي وطيور الغرانيق والقَطا الذي يتزوّد بماء الفرات، ثم يأوي إلى بادية الشام التي يسميها الناس الحَماد. النهر جارٍ، وكذلك الزمن، أما الإنسان فثابت ومتشبّث بالمكان، مكان الطفولة والصبا في الحبّوبة التي كانت قائمة على كتف الفرات الأيمن قبل أن ينحدر شرقاً بعد ذلك عند مِسكَنة. كان هذا قبل أن ينسدّ النهر بالسدّ الذي شرّد قسماً من الأهل ودفع من تبقى منهم بعيداً عن مجراه القديم. نصوص هذا الكتاب كلمات حب للبلاد والناس الذين هم الأهل.
Die Inhaltsangabe kann sich auf eine andere Ausgabe dieses Titels beziehen.
Anbieter: Revaluation Books, Exeter, Vereinigtes Königreich
Paperback. Zustand: Brand New. 74 pages. Arabic language. 5.50x0.19x8.25 inches. In Stock. Artikel-Nr. x-9189972155
Anzahl: 2 verfügbar
Anbieter: Ria Christie Collections, Uxbridge, Vereinigtes Königreich
Zustand: New. In. Artikel-Nr. ria9789189972155_new
Anzahl: Mehr als 20 verfügbar